سياسي سوداني يكشف سر تأخر ولادة الحكومة الجديدة

وكالات

بعد تأجيل الموعد المحدد لإعلان تشكيل الحكومة الانتقالية في السودان الذي كان مقررا في 28 من أغسطس، أرجع مراقبون التأجيل إلى مخالفة “قوى الحرية والتغيير” القواعد الأساسية المنصوص عليها في الإعلان الدستوري وهي الكفاءة والبعد عن المحاصصة القبلية والحزبية

قال بكري عبد العزيز رئيس شبكة الصحفيين المستقلين في اتصال مع “سبوتنيك” يوم الخميس، إن رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك كان قد أكد بعد حلفه اليمين، إنه لن يتنازل عن حكومة التكنوقراط، ولن يقبل بالقبلية والمحاصصة تحت أي ظرف.

وأضاف عبد العزيز، “الكشوف التي تقدمت بها قوى الحرية والتغيير المرشحة لشغل المقاعد الوزارية والهيئات في الحكومة أكثر من 80 بالمئة منها تفتقد للكفاءة والمهنية ويغلب عليها الطابع الحزبي والقبلي، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة إلى إعادة الكشوف إلى قيادات الحرية والتغيير”.

وتابع “على الحرية والتغيير أن تقوم باختيار مرشحين جدد تتوافر فيهم الشروط التي نص عليها الإعلان الدستوري الذي وقعت عليه، بتشكيل حكومة “تكنوقراط” من أسماء غير حزبية أو قبلية”.

وأشار عبد العزيز، إلى أن المجلس السيادي وافق على القائمة، لكن حمدوك أشار إلى أنه سوف يشكل حكومة كفاءات من عموم السودان وليس من الأحزاب”.

وتوقع أن يتم تأجيل الإعلان عن تشكيل الحكومة لمدة 10 أيام أو أسبوعين على الأكثر، لإتاحة الفرصة لرئيس الحكومة للتدقيق في اختيار الأسماء ذات الكفاء والبعيدة عن الأحزاب والتي لها قبول ورضا لدي الشارع السوداني.

كانت وسائل إعلامية قد افدت يوم الأربعاء، بأنه قد تقرر تأجيل إعلان تشكيل الحكومة الانتقالية، الذي كان من المقرر أن يعلن اليو