وزير الآثار المصري،، نسعى لإنقاذ مواقع أثرية من المياه الجوفية

أعلن وزير الآثار المصري، خالد العناني أن بلاده بصدد الإعلان عن ثلاثة اكتشافات أثرية هامة في محافظات سوهاج والأقصر والجيزة جنوب البلاد، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل حاليا على مشاريع لإزالة المياه الجوفية من المناطق الأثرية، ونفذت بالفعل ثلاثة مشاريع بتكلفة 300 مليون جنيه (أكثر من 17 مليون دولار).

وقال العناني، في تصريحات له السبت الماضي، إنه “لدينا 3 اكتشافات، أولهم سنعلن عنه في عطلة نهاية هذا الأسبوع من سوهاج، وبعد ذلك بأسبوعين في الأقصر، وفي بداية مايو في منطقة الجيزة، وغير الاكتشافات سنفتتح مشاريع، فهناك مؤخرا مشروع هام تم افتتاحه خاص بالمياه الجوفية التي تهدد الآثار”.

وأضاف العناني “بعض الآثار غارقة منذ اكتشافها مثل منطقة كوم الشقافة في محافظة الإسكندرية، ومعبد كوم أمبو بمحافظة أسوان”.

وتابع “افتتحنا 3 مشاريع للمياه الجوفية في خلال 32 يوم، بتكلفة 300 مليون جنيه، ففي يوم 3 مارس افتتحنا منطقة كوم الشقافة في الإسكندرية، وفي 25 مارس كوم أمبو في أسوان، و5 أبريل منطقة الأوزريون في سوهاج، وهذا أمر هام جدا لأنه العمل الأساسي لوزارة الآثار، وهو الحفاظ على الآثار لأن المياه كانت من الممكن أن تتسبب في انهيار هذه المعابد، ونحن بهذه المشاريع أنقذناهم للأبد”.

كما أشار الوزير إلى أن هذه المشروعات أنجز منها مشروعين بتمويل أجنبي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

كما تطرق العناني إلى مجموعة مقتنيات الملك المصري الأكثر شهرة توت عنخ آمون التي تعرض بالعاصمة الفرنسية باريس حتى سبتمبر المقبل، وقائلا “متحف مقتنيات توت عنخ آمون يزور باريس الآن، وهو أمر رائع للترويج للآثار دون أن يسافر القناع أو التوابيت أو كرسي العرش، كل هذه الأشياء لم تغادر مصر.

نحن أرسلنا نحو 150 قطعة من مقتنيات توت عنخ آمون كسفراء، نقول من خلالها للناس تعالوا إلى متحف التحرير (بوسط القاهرة حيث المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون)”.

وأوضح العناني أن “المحطة القادمة للمعرض هي العاصمة البريطانية لندن اعتبارا من بداية من نوفمبر المقبل، وبذلك يكون المعرض زار لوس أنجلوس وباريس”، مؤكدا أن الهدف هو تحفيز الملايين عبر العالم لزيارة مصر.

جدير بالذكر أن الوزير العناني كان قد افتتح يوم الخميس الماضي المتحف المتنقل لمقتنيات توت عنخ آمون في باريس، والذي من المقرر أن يستمر حتى سبتمبر المقبل.