مظاهر الاحتفال باليوم العالمي للطفل

لأجلكم أطفالنا. أنتم يا جيل المستقبل

متابعة/ سامية نوري

شهدت مدينة طرابلس صباح يوم الخميس الحادي والعشرين من مارس من هذا العام، الحدث العالمي السنوي الذي يجمع أطفال العالم..(عيد الطفل)

حيث انطلق هذا الحدث بأجواء يسودها الفرح والسرور، احتفالا وابتهاجا باليوم العالمي للطفل، الذي تم تأسيسه عام 1954 لتعزيز الترابط الدولي بين الأطفال في جميع أنحاء العالم.

وفي حقيقة الأمر إن كل يوم هو يوم الطفل، وكل يوم هو حق مشروع للأم والطفل، ليحظيا بحياة كريمة خالية من التشريد والتجويع، فالأطفال هم زينة الحياة الدنيا وبهجتها، واكتمال الأسرة وسعادتها.

ومن هذا المنطلق قامت صحيفة “الرأي الليبية” برصد العديد من مظاهر الاحتفال بهذا اليوم في مدينة طرابلس،  وكانت البداية من داخل مركز طرابلس الطبي، وبالتحديد بقسم الأورام وغسيل الكلى.

 بدأت مراسم الاحتفال بمسرح المركز الطبي، حيث نظمت منظمة اليقظة بالتوأمة مع جمعية غنى الوطن، وبعض الجهات الخيرة حفلات ترفيهية لمجموعة من الأطفال المصابين بالأورام، وذلك لإدخال البسمة والبهجة عليهم، وقد شارك في الحفل مجموعة من الفنانين والممثلين، بهدف إسعاد الأطفال المرضى وتخفيف آلامهم، ورسم البسمة على وجوههم إلى جانب تقديم العروض المسرحية، التي قدمها الفنان القدير يونس الكردي، والرقصات التي شاركت بها روضة الأمل المشرق ببلدية سوق الجمعة، بإشراف الأستاذة سميرة عبد المجيد، والأغاني المختلفة.  

في هذا الصدد قالت رئيسة منظمة اليقظة/  د. ابتسام محمد:

إن من أهم أهدافنا كمنظمة مستهدفة شاملة لجميع المسارات،  احتضان أطفال الأورام، وخاصة الذين يتلقون العلاج الكيميائي داخل مركز طرابلس الطبي، حيث نسعى بقصار جهدنا مساندة الأطفال بتلقي هذا العلاج، وهذا أهم شيء بالنسبة للطفل المريض، حيث نعلم بأن تكلفة علاج الأورام باهظة الثمن، ونحن بدورنا نساعد حتى يتم تلقي العلاج بالكامل، وفي الوقت المناسب، حتى تكون فرص الشفاء الكامل أكبر.

والآن نعمل جاهدا لاستقطاب أكبر عدد من المتبرعين بشكل مادي بكونه علاج شافي، وهذا بالتعاون مع رجال الأعمال والناس الخيرة التي تساهم في الخفاء، وكذلك جمعية غنى الوطن المتعاونة بشكل كبير، وخاصة فيما يخص تنظيم الاحتفال بهذا اليوم العالمي للطفل.

  وهنا أضافت مديرة جمعية غنى الوطن للأعمال الخيرية/ نعيمة المبروك:

قمنا بالمشاركة في تنظيم هذا الاحتفال (اليوم العالمي للطفل)، الخاص بأطفال الأورام وغسيل الكلى بشكل جماعي، واشتركنا مع عدة جهات عامة وخاصة.

حاولنا أن نعيش يومنا مع الطفل المريض ووالدته، التي عانت الألم والمرض، وتعبت وسهرت الليالي، ومساندتها ومشاركتها في هذا الاحتفال بطفلها بشكل معنوي قبل أن يكون ماديا، وفي هذا اليوم  قمنا بالزيارة للقسم  في ملابس كرتونية، التي يحبها الأطفال لترك أثر إيجابي في حالتهم الصحية، وهذا ما شهده الأطباء من ناحية الدعم النفسي.  

ومن فعاليات مسرح المركز الطبي لأطفال الأورام وغسيل الكلى  انتقلنا إلى فعاليات كرنفال عيد الأم والطفل.

بمشاركة مكتب الهيئة العامة للخيالة والمسرح أبو سليم، ومكتب الأمومة والطفل وزارة الداخلية، ومساهمة شركة أويا، أعلن السيد عميد البلدية انطلاق فعاليات كرنفال الأم والطفل صباح الخميس بمجمع قاعات ريكسوس..

وبمشاركة العديد من المدارس، والأسر، ونزلاء دار الوفاء لرعاية العجزة والمسنين، ودار رعاية الأيتام..

تخلل هذا الاحتفال العديد من البرامج الترفيهية  والمسابقات، وتوزيع الهدايا والحلويات على كل الأطفال.

وللخوض في مزيدٍ من التفاصيل التقينا عميد بلدية أبو

سليم/ عبد الرحمن الحامدي.

-هذا الاحتفال أعلنت عليه بلدية أبو سليم منذ شهرين بمشاركة الهيئة العامة للمسرح.

بدعم من البلدية وعدة جهات وشركات خاصة، تم تقديم البرامج الترفيهية،  التي تمثلت في المسابقات والألعاب وتوزيع الهدايا والحلويات.

ومن خلال هذا الاحتفال تم الإاعلان عن انطلاق المجلس البلدي للأطفال في الأيام القادمة، سيتم الإعلان عليه بشكل رسمي بناء على خطواتنا الأخيرة القانونية واللائحة بهذا الخصوص.

كانت الدعوة لهذا الحفل عامة لكافة الأطفال ببلدية أبو سليم وخارج البلدية، حيث تجاوز الحضور 4 آلاف طفل.

ومن خلال دور المؤسسات التعليمية تجاه الأطفال الرأي ترصد فعاليات مدرسة براعم المستقبل للتعليم الأساسي.

في خطوة مباركة قامت مدير إدارة مدرسة براعم المستقبل/ أ. هالة المقهور بتكريم المعلمات بالمدرسة تقديرا منها للجهود الجبارة التي يبذلنها على مدار السنة الدراسية،  بمناسبة عيد الأم، وذلك بتوزيع الورود عليهن بأجواء يسودها الفرح والسعادة.

وقد أفادتنا الأستاذة انشراح محمد شراطة  منسق الاحتياط العام والأشراف داخل المدرسة.

-أنه؛ قبل فكرة التنظيم والإعداد لهذا اليوم العالمي للطفل، اجتمعنا نحن أعضاء هيئة التدريس، ومديرة المدرسة هالة المقهور، وبحثنا من كيفية إعداد برنامج ترفيهي كامل للأطفال داخل المدرسة، طبعا قمنا بتوفير ألعاب الملاهي المتنوعة والمختلفة، والتي أدخلت الفرح والسرور على أبنائنا وبناتنا الطلبة، كان يوما رائعا جدا، تخللته العروض المسرحية والألعاب البهلوانية والأغاني المتنوعة والرقصات المختلفة..

ومن خلال صحيفتكم الموقرة أهنئ كل أطفال ليبيا، وكل عام وهم بألف خير، وأتمنى لهم زمنا مزهرا، والنجاح والتوفيق، وتعويضهم عن المراحل السابقة التي مرت بها بلادنا الحبيبة من حروب واختلافات، وأتمنى أن تكون ليبيا واحدة موحدة في ظل المؤتمر الجامع، ويكون فعلا الحل للأزمة الراهنة التي نمر بها.