حول الإقبال على الكتاب الورقي وأهميته بمعرض (جامعة الحاضرة) للكتاب

كل المشاركات كانت تهدف  لتشجيع  وترجيع أهمية ودور الكتاب الورقي.

-الشجرة كانت متواجدة  وكأنها تعلن على إنها هي الأصل في كل الكتب  والمعروضات.

حوار/ سعاد السويحلي

   الحاضرة جامعة أعلنت  بالفعل إنه  لا غنى عن الكتاب الورقي،  وإن خير جليس في الزمان كتاب، حيث أقامت الأيام الماضية معرضها الأول،  والذي  وفرت من خلاله  كتب  متنوعة من خلال المكتبات ودور النشر المختلفة، وعن مدى أهمية معارض الكتاب الورقي  ودورها في الثقافة الطلابية  والعامة، كان  حوار “الرأي الليبية”، التي تواجدت  بأرض المعرض  مع عدد من المشاركين والمهتمين.

 – توفرت بالمعرض معلومات وثقافات  

   بداية الحوار كانت مع الدكتور/ ناصر حمزة، والذي حدثنا عن   افتتاح  المعرض     بحضور السيد  رئيس  هئية المعارض،    الذي كان  مؤيداً لدور الكتاب  وأهميته، عارضا عليهم   بادرته المتمثلة في  أن تكون   الدورة الثانية للمعرض   داخل  أروقة معرض طرابلس الدولي،  لأجل تشجيعهم  لتوفير الكتاب.

س:هل كانت الفرصة لتوفير الكتب التخصصية فقط؟.

 الفرصة  كانت متنوعة، فقد توفر الكتاب    المدرسي، والتثقيفي، وكتب الأطفال  والمراجع، كذلك كان  لمشاركة الجمعية الليبية لذوي الإعاقة البصرية دور جميل جداً، لأننا  اكتشفنا تقنيات جديدة   يستخدمونها في لغتهم،  كما توفرت بالمعرض معلومات وثقافات   أخرى  من خلال ما قدمته  جمعية  أصدقاء الشجرة  حول الزهور والنباتات  العلاجية.

س: كم عدد المشاركين في  دورتكم الأولى؟، وهل هناك مشاركات من خارج طرابلس؟.

شاركت معنا العديد من دور النشر، حيث كان عدد المشاركين في البداية  ما يقارب من 20  دار نشر، ونظراً  لضيق  المكان اقتصرت المشاركة على  14، ومن خارج طرابلس  شاركت معنا مدينة مصراته.

س: نظراً لفائدته؛ هل  سيعقد المعرض بصورة سنوية أو دورية، وهل ستشاركون في  معارض أخرى؟.  

بالنسبة لمعرض الحاضرة،  سيكون   سُنة  سنوية  بإذن الله تعالى،  وعن المشاركة، لو جاءتنا دعوة  من مدن  أخرى،  سنشارك  فالجامعة ملتقى  علم  يلتقى فيها الأدباء والعلماء   والباحثون،  وأتمنى أن  تحدو حدونا  في هذه  البادرة  جامعات أخرى.

– تواجد  الطلاب والأساتدة والأطفال .

الحوار الثاني كان مع الأستاذة هدى   البغدادي، وهي إحدى المنظمات والمشرفات على تنظيم المعرض،  تحدثت للرأي قائلة:

 لا  ننكر جهود  كل  من  ساهم معنا  من جمعيات  ودور نشر ومكتبات.

س:مالهدف؟، وهل من الممكن  ذكر المكتبات التي شاركت بالمعرض؟.

كل المشاركات كانت بهدف  تشجيع  وترجيع أهمية ودور الكتاب الورقي، وخاصة  للطلاب والأساتذة، وكانت المشاركات وفي الصدارة  مكتبة طرابلس العلمية  العالمية،  والتي أتقدم  لها بالشكر، لأن أسعارها كانت  في متناول الجميع،  والتي خصصت  بعض الكتب  المخفظة للطلبة الدارسين  في الجامعة، بعدها مباشرة يأتي جناح  مجمع  اللغة  العربية،   وأكاديمية  الدرسات  العليا،    والجمعية الليبية لذوي الإعاقة البصرية، كما شاركتنا في المعرض   دور نشر من  مدينة مصراته،  منها؛ دار الشعب، ودار المستقبل، وللطفل نصيب كبير  خاصة فيما تم عرضه بمكتبة علاء الدين، ولجمعية أصدقاء الشجرة مشاركة  في غاية الروعة، كذلك دار الوحدة، والمكتبة القومية المركزية، ومكتبة خديجة الجهمي،  والمركز الليبي للمحفوظات والدرسات التاريخية.

س: ماذا عن  الإقبال  والحضور؟

الحضور كان  في غاية الروعة،  فقد تواجد العديد  من الطلاب  والأساتدة والمهتمين من الكتاب  والأطفال.

-أهمية الشجرة وثقافة وجودها    

مع أن المعرض كان  متخصصا لتوفير وعرض الكتب، إلا أن الشجرة كانت متواجدة،  وكأنها تعلن   على إنها هي الأصل في كل الكتب  والمعروضات،عن  الجمعية ودورها في نشر ثقافة النباتات وفائدتها..

 وكان الحوار مع المهندس/ خليفة   البكشي   رئيس  جمعية  اصدقاء الشجرة  والذي قال:  إن من أهداف الجمعية؛ حماية الشجرة،  والتوسع  في غرس الأشجار، والغطاء النباتي،   وتثقيف وتوعية المجتمع   لأهمية  الشجرة  في حياة الإنسان.

س:هل تشاركون دائما في المعارض لأجل نشر تلك الثقافة؟

نحن  كجمعية  نساهم  في أي  محفل  ثقافي    علمي  بيئي،  لأجل  نشر ثقافة  الشجرة،  ونسعى  لإدخال ثقافة الغرس في عقول الناس حتى    نحببهم  فيها.

س:هل لديكم  مطبوعات أو إصدارات ورقية؟.

نحن في صدد التجهيز لاستصدار كتيب   خاص بالتنوع   النباتي في منطقة مسلاته والخمس، هناك  أمور بالفعل تحتاج للتوعية  بإصدارات،  لأنها   تحتاج لشرح  أوفر. 

س: كيف كانت ثقافة الناس وإقبالهم؟.  

الناس  لديهم  رغبة، وهناك  إقبال كبير  إلا أن  الظروف    التي تمر بها البلاد  قد تقلل من الإقبال، وثقافة الشجرة مهمة  جدا،  ولا ننسى القول المعروف (غرسوا  فأكلنا، نغرس فيأكلون).

نجلب  أكبر عدد للقراء للمكتبة

الأستاذة/ أمال  أبو عبود عضو مجلس إدارة الجمعية الليبية للمكتبات وأخصائية  مكتبات  بالمكتبة القومية المركزية  قالت للرأي:

  إن  مشاركة  المكتبة  لعرض  محتوياتها،  بهدف  التعريف بها،  حتى تستطيع  جلب  أكبر عدد  من القراء للمكتبة،  فهي تقدم  خدماتها مجانية  باعتبارها مكتبة  عامة.   

س: هل  هناك إقبال على شراء معروضاتكم؟!.

 نحن  جناح  عرض فقط  بغرض التسويق   للمكتبة والتعريف بخدماتها،  وخاصة إنه تم نقلها من مكان لآخر، ولدينا أهداف، لذلك نطلب من  من هيئة  الثقافة أن توفر لنا مكان  أو الرجوع  لمقرنا الأول  بقصر الخلد،  لأنه  يسع محتويات المكتبة،  فأغلب أقسامها  قفلت،   ولا يوجد  لنا إلا القاعة الرئيسية  وقاعة المراجع الأجنبية، والمراجع  وقاعة رسائل  الماجستير والدكتوراه.   

-خطوة  جيدة  يفترض أن  كل الجامعات تقوم بها

الأستاذ/ عبد الوهاب النذيري  مدير عام  المكتبة القومية  المركزية   عن سبب المشاركة   قال:

 نحن دائما  نشارك، والمعرض خطوة  جيدة  يفترض أن  كل الجامعات تقوم بها،  لأنها  تهم  الطالب، لأنه  يبحث  دائما على المراجع  ويتعب، فالمعرض فرصة  تساعده  وتوفر له المراجع.

 – تساؤلات  عن كتب غير موجودة 

من جناح الأكاديمية الليبية،  وعن  ثقافة المعارض، قال  الأستاذ/ فاضل الزواوي:   هناك  إقبال من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس،  حتى من الخارج،  هناك طلبة  قاموا بشراء الكتب.

س:هل هناك  تساؤلات  عن كتب غير موجودة؟،  وماذا عن الأسعار؟.

نعم هناك تساؤلات بحكم إننا قمنا  بعرض كتب  التخصص الجامعي  فقط،        دائما الكتب  التي  تجلبها  المكتبات تهم  الطالب  الذي له  كتب  معينة، بشكل أوسع   التخصص  فقط،   و التساؤلات عن كتب  عامة، أما الأسعار في متناول  الطالب،  وفيها تخفيض لأجل أن يقتني الطالب  الكتاب المناسب له..

– هناك من يبحث عن الكتاب ويحب الاطلاع.  

الأستاذة/ ربيعة عويدات موظفة بمكتبة خديجة الجهمي، عن فكرة المعرض قالت: إنه  شيء قيم  ومفيد، ولاحظت إن   الإقبال  كبير  على الكتاب،   بالرغم من أننا بالمكتبة  لدينا  عزوف، و لكن  هنا رأيت  شبابا  مهتمين،  وأغلب تساؤلاتهم  عن الكتب الأدبية،  وعلم  النفس، حتى  وإن لم يكن  متخصصا إلا  إنهم   يبحثون عن الكتاب ويحبون الاطلاع.  

-القرأن الكريم بلغة بريل

لجمعية ذوي الإعاقة البصرية  دورها البارز في معرض كتاب جامعة الحاضرة،  وقد  أثني   الكل عن دورهم   ومعروضاتهم،  خاصة فيما يتعلق بالعرض الخاص بهم،  وبشروحهم حول استخدامهم للطرق الرقمية الحديثة، إلا أن  ذلك  لا يمنع تواجد  الكتاب الورقي  والمحفور بلغة بريل،  والذي كان  أبرزه  على طاولة معروضاتهم،   هو كتاب الله   عز وجل   القرآن الكريم، والذي قدم  الشروح  الوافية عنه، وعن طريقة قراءته  الأستاذ/ عبد الكريم الهندي، وكذلك  الشاب  محمد.    

-الأطفال والكتاب

من خلال الأجنحة، وخاصة بمكتبة علاء الدين، تواجد الأطفال لأجل اقتناء ما يخصهم من الكتب والمجلات والقصص، حيث كان لقاؤنا بأصغر زوّار المعرض، الطفلة/ سارة   عمر المرزوقي،  التي قالت:

 أنها هنا مع والدتها  لأجل  أن  تشتري قصص الأطفال،  وكراسات الألوان.