الرأي تحاور: رئيس اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم حول دور الآيسيسكو ونشاطها في ليبيا.

حوار وتصوير/ سعاد السويحلي 

   اللجنة الوطنية الليبية  للتربية والثقافة والعلوم  بليبيا والتي تتبع  المنظمة الدولية  الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو)من  اللجان التي أخدت  على عاتقها  الإهتمام     بالشأن الثقافي الليبي وتواصله ونشره  عبر دول العالم.

حول دورها   كان حوار صحيفة “الرأي الليبية” مع رئيسها الدكتور عبد المنعم أبولائحة، والذي تقدم في بداية   حواره  بالشكر لكل من  يساهم ويساند اللجنة  في تقديم دورها  وأخص بشكره مدير عام المنظمة الإسلامية(إيسيسكو)، ومديري المديريات بالمنظمة على ما يقدمونه من دعم للجنة الوطنية والمساهمة الفاعلة لتنفيذ ورش العمل والندوات والدورات التدريبية.

س:ماهو نشاطكم  الثقافي داخل ليبيا  وخارجها؟.

• للجنة الوطنية العديد  من النشاطات  بالرغم من  أنها تعتبر في بداية المشوار  إلا  أنها قدمت نشاطات وبرامج  هامة،  وشاركات بندوات  ومؤامرات خارج ليبيا، أما النشاطات الداخلية  فكانت آخرها الندوة العلمية  حول العلامة التجارية وحقوق الملكية الفكرية الصناعية في مجال الصناعات التقليدية، والتي تؤيد  وتهتم بحفظ الأعمال  بالعلامة التجارية، تلك الندوة كانت بالتنسيق مع المنظمة الليبية للمعمار والفنون والحرف (تكوين)، وكانت برعاية  الأيسيسكو رغبة منها  في مواصلة جهودها للمساهمة في إبراز الموروث الثقافي في ليبيا، وما شكلته الصناعات التقليدية والحرف اليدوية فيها عبر العصورمن تجسيد للفن العربي الإسلامي، والذي يترجم روح الإبداع وخصائص الثقافة والحضارة الإسلامية، وقد تمت  الإشارة للمعوقات  والتحديات التي تواجهها الصناعات التقليدية حاليا، وما يستوجبه من بحث عن حلول وسبل لحمايتها من خلال وضع علامات تجارية والمحافظة على الحقوق الفكرية والإبداعية للحرفين، الأمر الذي يعد من أولويات الآيسيسكو في برامجها وخطط عملها. 

  س:ما السبب من  تلك المخاوف أليست هناك اتفاقيات و قوانين  تحمي الحقوق الفكرية والثقافية والتراثية؟.

• نعم هناك إتفاقية  دولية لها علاقة  بالتراث  اللامادي  وليبيا  غير مصادقة  عليها،  ومازالت المساعي والجهود تبذل لأجل  الحفاظ على  التراث  فيما  يخص  اللباس والرقص والغناء، وما   لم   تصادق ليبيا على تلك الإتفاقية  سوف تضيع أغلب خصوصيات المورث الليبي.

س:ولكن هناك بعض الأعمال التي تعتبر مسجلة؟.

نعم؛ البعض منها   مسجل  ولكنها  سجلت  في مصر وبعض الدول العربية وهذا ما سيحدث في الصناعات التقليدية  التي  لها خصوصية للدولة الليبية   وللطرابلسية والمصراتية  وكذلك الجنوبية وبنغازي  وغيرها  من باقي المدن .هي خصوصيات  إن  لم تحفظ   بتسجيل  وتعطيها  علامة تجارية  سوف تضيع من  الخاصية الليبية.

س:من الورش الهامة التي كانت  من تنظيمكم؛ ورشة العلامة التجارية للموروث التراثي  والثقافي.. هل ستخدم الموروث الليبي؟.

• تلك كانت أول ورشة  عمل  في  ذلك  المجال الأولى،  وتوصياتها   تهمنا،  لأنها  تهدف  لنشر  الثقافة،  وحتى يعرف الناس ماهي  الصناعات  التقليدية، ولنا مقترحات  لتنبني برامج أخرى.

• الورشة السابقة   أخدنا فيها  جزئية واحدة،  وهي العلامة التجارية  وتعتبر هذه البداية،  وسيكون  النقاش  حول موضوع آخر ننطلق به لورشة  عمل أخرى،  أتمنى أن  تكون  بحضور خبراء من خارج  ليبيا  إن كانت  الظروف  تسمح. 

س:هل حضور الخبراء يدعم تحقيق أهدافكم؟.

– سيكون هدف النشاط أهم وأكثر فائدة  بحضورهم، حتى يتم نقل تجربة  كل بلد وتكون الاستفادة  أكبر.

س:ما هو جديدكم  الذي  يزيد من دوركم وتواجدكم كلجنة تهتم بالعلوم والثقافة؟. 

-بإذن الله تعالى  نحن نسعى  هذه الفترة  لتجهيز المكتبة،  حيث نجد أن كل  اللجان  لديهم  مكتبات تختص  بنشاطها، واللجنة   الوطنية   سوف تتميز    بوجود مكتبة   ستكون تميزها  في إنها لها خصوصية  ومن  خلالها  ستتواجد كل  اصدارات المنظمة  العالمية   أيسيسكو    من كتب ونشرات     وستوفر كل الإصدرات  ورقية.

س:- ماذا عن الجانب الرقمي؟!.

 بعد أن  نكتمل من تأسيس المكتبة الورقية بكل الإصدرات،  سنهتم  بالشق الإلكتروني، وتكون  متاحة للجميع،  للطلبة،  ولأعضاء هيئة  التدريس،    والباحثين، والمثقفين،   يحضرون،  و يجلسون، ويطلعون،    والاستعارة  متاحة لهم بإذن الله. 

س:-مالسبب الذي يجعل من  إصدرات وكتب اللجنة الوطنية متميزة؟.

لأن  الإصدرات التي  ستتواجد  لن تكون موجودة  في  المكتبات  الأخرى،   وستكون  ما يقارب من  ثلاثةِ نسخٍ من  كل كتاب. 

• استلام أكثر من 60 عنوان. 

هذا وقد علمت “الرأي”  الأيام الماضية؛ بأن اللجنة الوطنية للثقافة والعلوم،   قد استلمت عن طريق قسم الشؤون الإدارية باللجنة  أكثر من 60 عنوان من إصدارات الأيسيسكو  في مختلف التخصصات التربوية والعلمية والدراسات الاسلامية، باللغتين العربية والإنجليزية، والتي سبق وإن تمّ التنويه  عليها الفترة الماضية، وهى متوفرة حالياً بمكتبة اللجنة ومتاحة لجميع المهتمين من أساتدة وبحاث وطلاب الدراسات  العليا، والقائمة المرفقة بالحوار الصحفي بها قائمة المعاجم  الصادرة عن مكتب التعريب والمهداة للجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم.    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.